أكد قادة المدن أن التعاون والتعلّم المتبادل يشكّلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الحضرية المشتركة. ومع تقديرهم للتنوّع الإقليمي، شددوا على أهمية اعتماد مقاربات تراعي الخصوصيات المحلية والفروقات الثقافية، وتعزز حلولًا حضرية مرنة يقودها المستوى المحلي، وتتشكّل من خلال تبادل الخبرات بين المدن.